كشخص مهتم بالكوميك بوكس و عالم الكوميك العظيم ، لطالما شغلتني مقارنة بين إخراج العظيم كريستوفر نولان وبين زاك شنايدر ، خصوصًا و أن كلاهما تميز بسلسلة أفلام تحكي قصة بطل كومكي مؤخرًا ، عند التدقيق في أسلوب كل منهما و كشخص يعشق هذا الفن العظيم ، أكاد أقسم أن هما أعظم مخرجين حاليًا لأخراج هذا النوع من الأفلام ، خصوصًا إذا أخذنا بالحسبان رمزية كريستوفر نولان و محاكاة زاك شنايدر ،كريستوفر نولان في تجسيد شخصية دارك نايت أو باتمان في سلسلة دارك نايت ، كان يُركز أكثر على رمزية الشخصية و بُعدها الحسي و تأثير هذهِ الشخصية للمشاهد أكثر من كونها محاكاة لما هو موجود لعالم الكوميك ، هو في الحقيقة تجسيد لشخصية باتمان الحقيقية و تجسيد لما يمثله باتمان كرمز أكثر من كونه مجرد محاكاة لما هو موجود في عالم الكوميك بوكس ، و أقتبس هذه العبارة من فيلم Batman begins عندما قال ليام نيسون المتمثل بدور راس الغول لكريستان بيل المتمثل بالطبع بدور باتمان " أريدك أن تكونَ رمزًا حتى يتذكرك الجميع " ،و في الحقيقة باتمان على طريقة نولان كان رمزًا ملحميًا بل يتجاوز يذلك و يكاد يصارع بعض رموز الشخصات الحقيقة العظيمة في عالمنا الواقعي ، كل هذا بسبب رمزية نولان و تركيزه على عامل الشخصية السيكولوجية أكثر ، حتى في شخصية الجوكر المتمثل بهيث ليدغر ، كانت من أعظم الشخصيات الملحمية و الكل يشهد بذلك ، لم يكن مجرد شخص سيكوباثي أحمق لديه ميول جنونية تدميرية بقدر ما كان لديه كاريزما و شخصية فوق الوصف تعطي المشاهد المزيد و المزيد من الإندهاش في كل حركة يتخذها الجوكر و كل ضحكة من ضحكاته السيكوباثية المعتادة ،كريستوفر نولان أحدث نقلة نوعية في طريقة تقديم الكوميك و بالأخص في شخصية باتمان من خلال التركيز في رمزية الشخص أكثر من الأزياء و التكنولوجيا المستخدمة أو حتى المؤثرات القتالية بين الشخصيات ،بل أكاد أقسم أن مشاهد القتال التي كانت تدور بالفيلم هي أشبه بقتال شخص يتقن الكارتيه أو التايكندو مرتديًا زي باتمان ، لكن تأثير هذه الشخصية كان عظيم جدًا ، بالمضي قِدمًا مع زاك شنايدر وشخصية سوبرمان ، زاك شنايدر رجل عبقري بالمحاكاة ، زاك شنايدر يتميز بمحاكاة الشخصيات أكثر في قالبِها الكوميكي من خلال الأزياء و الشكل و المظهر و المؤثرات القتالية و الخصم المستحق القتال ،زاك شنايدر يهتم أكثر بناحية التأثير على المشاهد عاطفيًا من خلال بعض المؤثرات الصوتية من موسيقى و غيرها و تصوير حياة الشخصية كما هيَ تقريبًا بالكوميك مع بعض الحبكة الدرامية ، و هذا شيء عظيم جدًا لأنهُ يمتلك قدرة محاكاة خيالية ، على عكس السابقين ، هو يحاكي الأزياء و الأشكال و طريقة القتال و الحركات بطريقة جدًا مبهرة و مميزة و متقنة لا تقل درجة عن طريقة كريتسوفر نولان ، ما يميز هذين العظيمين كريستوفر نولان و زاك شنايدر أنهم يحتلان أعظم الأساليب في رفع قيمة الكوميك بوكس سينمائيًا ، المحاكاة و الرمزية في الشخصيات و كلاهما عبقري في هذين المجالين ، مؤخرًا ظهر باتمان على طريقة زاك شنايدر المتمثل في بن أفليك في الفيلم المرتقب سنة 2016 ، و هذا ما يثبت صحة كلامي في محاكاة الشخصيات و الأزياء الكوميكية ، بالنظر إلى بن أفليك فهو محاكاتًا إختيار عظيم من زاك شنايدر ، كيفية دقة زاك في أزياء الشخصيات و عضلات كل شخصية و دقة الزي حتى يظهر أدق التفاصيل في هذه الشخصية مما يعطي إنطباع أن هذا باتمان العظيم ذو العضلات المفتولة ، لا أستطيع أن أمنع نفسي من إعجابي بطريقة محاكاة زاك خصوصًا في باتمان الجديد هذا و الزي الجديد و ترى أُذنا الخفاش أصغر قليلًا و أكثر هيبة ، على عكس باتمان كريستوفر نولان الذي يهتم برمزية الشخصية أكثر من الزي أو المحاكاة الكوميكية ، لذلك نرى زي باتمان لحدٍ ما بشكل عادي إلى متوقع خصوصًا الإختلاف بينه وبين سابقي عهده في الزي لا تكاد تذكر كثيرًا ، في نهاية حديثي ، أتمنى من فيلم زاك شنايدر المرتقب في 2016 فرقة العدالة أن يكون كما هيَ التوقعات بل أعظم ، و أتمنى أن تتجاوز إيراداته الملاين و يكون عند حسن ظن الجميع و أكثر ، خصوصًا أنه الكثير من الشخصيات الكوميكة سوف تكون موجودة لأول مرة في تاريخ السينما ، منها وندر ومن و أكوا مان وغيرهم .
هاشم صالح...
هاشم صالح...
Monday, 9 March 2015
Saturday, 29 November 2014
الجهل المركب
Friday, 5 September 2014
زاك شناير و النقلة السينمائية
لا يخفى على الجميع اسم زاك شنايدر في الأوساط السينمائية حديثًا حيث باتت أعماله تتحدث عنه و خصوصًا في الاونه الأخيرة ، زاك شنايدر إستطاع أن يعمل نقلة نوعية في عالم السينما خصوصًا في ما يسمى Comics books أو قصص الأبطال الخارقين أمثال سوبرمان و باتمان وبقية الشخصيات الخارقة ، إمتاز أسلوب زاك شنايدر بتحويل هذه القصص التي تبدو طفولية للبعض إلى قصص يهتم بِها الجميع ، الكبير منهم و الصغير من خلال نقل أداء العمل لأكثر واقعية و متعه للمشاهد ، قصص الأبطال الخارقين ليست بجديدة في عالم السينما لكن لم تكن تُثير إهتمام المشاهد كما هيَ الان كان ينقصها الواقعية في الإخراج و التقليل من المبالغات الفنية ، إستطاع زاك شنايدر أن يثبت ذلك من خلال فيلميه
( Watchmen) و ( Man Of Steel)
حيث كل من هذين الفيلمين يروي أحد قصص مارڤل الشهيرة ، ففي فيلمه (Watchmen) الذي كان يتحدث عن عن مجموعة أبطال خارقين إعتادوا على حماية المدينة من الأشرار و يوجد قاتل سري يحاولوا قتلهم ، و في فيلمه (Man Of Steel) أو كما هوَ معروف شخصية سوبرمان من بطولة هنري كاڤيل ، كان يتحدث عن ولادة سوبرمان و مجيئه الأرض و فيما بعد دفاعه عنها عندما تتعرض للغزو من قِبل كائنات فضائية ، قد تبدو القصص طفولية لدى القارئ عندَ قراءتها لكنها حتمًا سوفَ تبهرك بالأداء الفني العالي و واقعية أداء الأدوار .
و بالتأكيد دور زاك شنايدر لا ينحصر في قصص Comics Books و إنما أبعد من ذلك فهوَ إستطاع إخراج فيلم (300) الشهير الذي يتحدث عن قائد إسبارطي يحاول حماية بلاده ضد الغزو الفارسي برفقة 300 مقاتل و قام بدور البطولة الممثل ( جيرارد باتلر)
تلكَ كانت أشهر أفلام زاك شنايدر التي عملت نقلة نوعية في عالم السينما العالمية و من المتوقع صدور فيلمه المنتظر ( Batman Vs Suberman ) في عام 2016 الذي ينتظره الكثير من محبي هذا النوع من القصص.
Sunday, 27 July 2014
Searching For Love
Wednesday, 2 April 2014
دُعاة الفضيلة
دُعاة الفضيلة
دُعاة الفضيلة و رجال الدين كما يسمونَ أنفسهم أصبحوا يسترزقون على جهلِ العامة و هم منذ زمن طويل يستغلونَ العامة و يسترزقونَ من ورائهم ، فأصبح الدعاء من شيخ ما لشخص بالشفاء يقدر بالمال فهذا الشيخ الفضيل دعوتهُ مستجابة و لن تنزل السماء و لكن لا مشكلة إن تأخرت فكل تأخيرة توجد فيها خيرة كما يقال وكأن هذا الشيخ يختلف عن بقية الناس و كأن له نوع من العصمة أو نوع من التفضيل على بقية العباد و كل هذا بسبب عملهِ الصالح ، أنا متأكد أن أخذ المال من العباد هو يعتبر أيضًا من العمل الصالح ..!!و الدعوة لله أيضًا أصبحت تقدر بالمال فأي مجلس يدعوا أحد الشيوخ عليه أن يدفع له مبلغ من المال لقاء خدماتهِ الطاهرة و حديثه المقدس و روحهِ الطاهرة في هذا المجلس الكريم وكأن دعوته لله ليست إحدى واجباته كونه يعتبر نفسه رجل دين و كأنه أيضًا نسيَ حديثه عن الزهد بالدنيا و ترك هذه الدنيا فهيَ دنيا الغرور و لكن لا تنفك تراه يلهث وراء هذهِ الدنيا أكثر من أي شخص أخر و في خُطبهِ تجده لا ينفك عن أمر الناس بالإستغفارِ و التوبة و الإبتعاد عن هذه الدنيا الفانية و الرغبة بلقاءِ وجهِ الله بالعمل الصالح ، غريب و ماذا عن المال الذي يأخذه من هؤلاء المساكين ألاينبغي عليه أيضًا أن يتقي وجه الله بالعمل الصالح و ماهو أفضل من دعوة الناس لله سبحانه و تعالى بالكلمة الطيبة من غيرِ أي مقابل ...
يبدو أن دعاة الفضيلة يعشقونَ الدنيا أكثر من البقية أو هذا ما يبدو ، عندما ترى أحد هؤلاء الدعاة يمتلك أحدث السيارات الفارهة و أفخم المنازل و لديه من العقارات و الأراضي ما لا حصر له ...
لكن هُناكَ نوعٌ أخر من دعاة الفضيلة أيضًا نوعٌ أذكى بكثير من هؤلاء ، فهذا النوع هوَ من يدعي الزهد و التقوى و هو يمتلك الكلمة ، هذا النوع هوَ من يستحدث الأحكام الشرعية في كل حين فما كانَ حرام يصبح مكروهًا أو مباحًا حتى ، فقط لغايةٍ في نفسِ يعقوب كما يقال ، فقد تكون مصلحته الشخصية تتطلب هذا النوع من الإستحداث أو أن سلطانهُ يرغب بذلك لمصلحتهِ الشخصية ، لكنه يعمل في الخفاء لنيلِ رضاه ، فهذا النوع من الأشخاص تراه يدعي الزهد و التقوى و من الممكن أن لا يقابل الأخرين حتى فتراه منغلق على نفسه و شغله الشاغل هو إصدار الفتاوى للناس و على الناس السمع و الطاعة فهذا شيخٌ كريم و مايقوله بالتأكيد صحيح إنظر إليه يقضي جل وقته بالقراءةِ و الكتابة ، و بالتالي فهذا الشيخ العظيم يمتلك الأن المكانة الإجتماعية العظيمة بين الناس و يمتلك الكلمة و أي شيء يقوله فعلى الناس السمع و الطاعة لذلك هُم أذكى من دُعاة الفضيلة المُتباهين ...
دائمًا دعاة الفضيلة ما يحاربونَ كُل جديد من غير حتى النظر فيه و كأن الدين عندهم هوَ عاداتٌ و تقاليد لا يمكن لها أن تتغير هيَ فقط تُاخذ كما هيَ من غير أي تفكيرٍ فيها أو حتى تدبير أو مراعاة للفارق الزمني و الموقع الجغرافي ..!!
الأمر وصل حتى أنهم يستحدثونَ مناسباتٍ دينية ليست موجودة في الأساس فقط طلبًا للرزق أو تفرقة لشمل الأمة ، فهيَ من جهه تؤدي إلى فتح مجالس تتحدث عن هذه المناسبات بالتالي هُناك دُعاة سوف يتلقونَ قدرًا من المال أو أنهم سوف يفرقون شمل الأمة بخصوص هذه المناسبة بينَ معارضين و مؤيد لها بالتالي سوف ينقسم الناس فمنهم من هوَ مع هذا الداعية و منهم لا و بالتالي يكتسب مكانة إجتماعية عظيمة بين جماعته ...!!
الناس سوف تستمر في تصديق دُعاة الفضيلة هؤلاء لكن كلما إتضح لهم زيف داعية ما ذهبوا للأخر و كأنهم لا يستطيعون العيش في هذهِ الحياة من غير داعية يدعوا لهم ، الناس غالبًا ما كانوا كُسالى فهم ليس لديهم الوقت لقراءة بعض الكتب عن دينهم فهم يُفضلون أخذ الأحكام جاهزة هكذا تعودوا فلماذا يُتعبونَ أنفسهم بالتفكير و هناك أشخاص غيرهم يفكرون ، و هكذا يستغل دُعاة الفضيلة جهل الناس..!!!
كلمة أخيرة و أعتقد أنها لن تُطبق لكن ينبغي عليَ أن أقولها و هيَ إقرأ و فكر و لو قليلًا و أنتَ تقرأ و تأكد أن الناس ليست سواسية و أن الإختلاف بالرأي طبيعي حتى في الدين و أن لكل شخص وجهة نظر في أمرٍ ما عليكَ تقبلها و هكذا تتطور الأمة عندما نكمل أراء بعض و نتفق أننا نختلف في تفكيرنا .
هاشم صالح...
Wednesday, 26 March 2014
سيكولوجية مدير
سيكولوجية مدير
أتذكر عندما كنت أدرس في الجامعة في كلية الهندسة كنت أجد هذا النوع من الطلاب الذي يرغب فقط بالتخرج ليكونَ مديرًا على بعض العمال ، كانَ لدي ذاك الصديق الذي كلما جاء أحد طلاب الكليات الأخرى أخبرهم بأنه في المستقبل عندما يتخرج سوف يصبح مديرًا عليهم و أنه سوف يستلم أعلى الرواتب و هوَ جالس لا يعمل شيء في مكتبه..!!
الغريب في هذه العقليات أنها ليست موجودة فقط عند هذا الصديق و إنما منتشره عند الأخرين و كأن الأغلب يرغب بوظيفة يكون فيها مدير لا يعمل أي شيء سوا إعطاء الأوامر ، لا يرغب بأن يكون منتجاً فقط مستهلك ...
هناك خلل بهذه العقليات فهي دائمًا ما تفكر في مكانتها الإجتماعية و كأن الناس سوف تحترمه أكثر عندما يصبح مديرًا أو رئيسًا يبحث عن إرضاء الأخرين أكثر من ما يرضي نفسه ، هناك خلل في عقلية لا ترغب بأن تكون منتجة في المجتمع فهو يعتقد انه عليه أن يفخر بنفسه عندما يصبح رئيسًا فهوَ لن يفعلَ شيء ..!!
لكن هناك عدة أسئلة تطرحُ نفسها ، لماذا دائمًا ما يكون الطموح في أن ترتقي و تصبح مديرًا أو رئيسًا أو أيًا كان ، لماذا لا يكون الطموح أن تكون أنت مبدعًا في تلك الوظيفة ..؟
عليكَ أن تتنازل عن مكانتك الإجتماعية ولو قليلًا و فكر ولو قليلًا كيف سوف تكون مكانتك الإجتماعية عندما تكون مبدعًا في وظيفة ما ، كيف سوف يستفيد المجتمع من شخص يبدع في عمله أكثر من رغبته بفرض رأيه على الأخرين .. فكر ولو قليلًا .
Friday, 14 February 2014
تسائُل شرعي ..!
لكن أوليست هذهِ المدارس تسير على نفس المنهج القديم بالتالي النجاح بها لا ينتج فكرة جديدة أو وعي جديد مجرد أشخاص متفوقين بنفس الفكر و نفس المادة ، أوليس من المفترض أن يكون التفكير فلسفيًا أو دينيًا تفكيرًا حُرًا بعيد عن أي أساسيًات ، لأنه هذه الأساسيات قد تحتمل الخطأ أو الصواب ..
ثانيًا، أن تصنع فكرًا و تطلب من الأخرين النجاحَ فيه بناءَ على نظرايتكَ أنت التي قد تكون صواب أو خطأ بالتالي النجاح في هذا الفكر سوف يكون ملازم لنظرتك أنت فقط ، بمعنى أصح إذا لم تسمح للأخرين بتصحيح نظرياتك فأنت لم تصنع أساسًا جيلًا واعيًا و إذا سمحت لهم بتصحيح نظرايتك ، هذه المدرسة التي بنيتها سوف تسقط بالتأكيد تسقط إذا كانت مبنية على الخطأ و لن تُنسب لك لأنك في الأساس لم تبني شيئًا
ثالثًا، معنى الكلام أنه عندما يتحدث أحد عن عالم الدين الفلاني الجليل و يعطيه تلك الهالة العظيمة من التقديس و التعظيم قد يكون هُناك إحتمال كبير أنهُ لا يستحقُها لأنه في الأساس لم يأتي بشيء جديد هو فقط نجح في مدرسة كانت لها نظريات خاطئة و هو حتى لم يصحح شيء منها و لم يأتي بفكر جديد أو فلسفة جديدة هو فقط جاءَ مؤكدًا نظريات السابقين و مدى صحة نظرياتهم الفلسفية من غير أي نقد أو تفكير حر
مجرد ملاحظة : مؤخرًا أصبحت أستمع للشيوخ التي تحاضر في المساجد أو حلقات التعليم الدينية و التي تحاول نشر الوعي في المجتمع و الرُقي فيه و بالتأكيد بما أن الشباب هم أسوء فئة بالمجتمع .!! كما يقال فأنهم أحيانًا ينصحونَ الشباب للذهاب للمساجد لتعلم العلوم الدينية و لطلب العلم الشرعي ،، هذا كله جيد لكن أن يكون المجتمع بهذا الشكل و أن تكون محاولة توعية المجتمع بهذا الشكل و أن تكون محاولة تطوير المجتمع و ترقية المجتمع بهذا الشكل فهناكَ مشكلة .. لأنه عندما تحاول ترقية المجتمع بهذا الشكل فأنت تخلق جيل وعظي نصائحي يميل لنصح الأخرين و وعظهم و عظًا لا معنى له بالتالي جيلًا بعد جيل ينتج جيل يعظ جيل و لا أحد يستمع ولن يتغير شيء ، هناكَ مشكلة عندما تواجه مشكلة في هذه الدنيا فعليكَ أن تفكر في حلها داخل إطار هذهِ الدنيا ليسَ خارجها
بمعنى أصح عندما تحاول توعية المجتمع فعليكَ أن تبدأ بالأسباب الدنيوية في كيفية توعية المجتمع و أن تترك الأسباب الأخروية الدينية فكل شخص مسؤول عن نفسه في هذا الجانب ...
محاولة تنوير المجتمع تبدأ بك و لكن لا تنتهي عندك عليكَ أن تسعى للتغير و عليكَ أن تواصل التطور ، التعلم من الأخرين ليس عيب و الحديث مع النفس مفيد ، فقط فكر...
هاشم صالح..